أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالفايسبوك بمبادرة السيدة نجية نظير، التبرع بمبلغ كبير جدا لدعم قطاع التعليم بسطات، حيث بلغت قيمته مليار و 200 مليون سنتيم، ستخصص لبناء ثانوية تأهلية و تأهيل وحدة مدرسية في دائرة ابن أحمد الجنوبية.
و خلقت السيدة نجية الحدث عندما خصصت هذا المبلغ الكبير لدعم تعليم أطفال المنطقة، و لم تخصصه لبناء مساجد كما جرت العادة بين المتبرعين المغاربة، الذين لا يتوانون عن بناء مسجد قرب الآخر في حين أن الأحياء المجاورة تعاني من خصاص مهول في البنيات التحتية.
تصرف نبيل و غير مسبوق دفع العديد من الدعاة للتعبير عن إعدابهم بمبادرة هذه السيدة المغربية، و على رأسهم محمد رفيقي الملقب في أبو حفص و الذي قال في تدوينة له على الفايسبوك

المتبرعون يعتقدون بناء على ما تلقوه من ثقافة دينية على أن التبرع لبناء مسجد هو أعظم أجرا واكثر تحصيلا للتقرب إلى الله من غير ذلك من المشاريع، لا يحب مثلا أن ينفق ماله في بناء مركز اجتماعي للاطفال المشردين، لأنه لا يستطيع ان يستوعب أن بناء مركز يضم من يسميهم " ابناء الزنا" وكانوا في نظره نتيجة خطيئة ومعصية، قد يكون أكثر أجرا من بناء مسجد ما ركعت فيه ركعة ولا سجدت سجدة ولا تليت آية إلا كان له نصيب من اجرها كما قيل له.

و السيدة نجية كانت تقيم سابقا في الامارات العربية المتحدة، حيث كسبت ثروة مهمة هناك لتنتقل بعد ذلك للعيش بلندن، لكن ارتباطها بمسقط رأسها جعلها تقوم بأعمال إحسانيى مختلفة توجتها بهذا المشروع الضخم الذي سيقضي و لاشك على مشكل الهدر المدرسي خصوصا وسط الفتيات، و سيزيد من فرص تمدرس الأطفال في وضعية صعبة و الذين يجدون صعوبة في التنقل لمناطق بعيدة لإتمام دراستهم.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي من جهتمهم نوهو بهذا التصرف، و طالبوا أغنياء المغرب باتخاد مبادرات مثيلة، تترجم مدى حبهم لوطنهم و منطقتهم. 

تعرف على السيدة التي تبرعت بمليار و 200 مليون لبناء مدارس بسطات

أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالفايسبوك بمبادرة السيدة نجية نظير، التبرع بمبلغ كبير جدا لدعم قطاع التعليم بسطات، حيث بلغت قيمته مليار و 200 مليون سنتيم، ستخصص لبناء ثانوية تأهلية و تأهيل وحدة مدرسية في دائرة ابن أحمد الجنوبية.
و خلقت السيدة نجية الحدث عندما خصصت هذا المبلغ الكبير لدعم تعليم أطفال المنطقة، و لم تخصصه لبناء مساجد كما جرت العادة بين المتبرعين المغاربة، الذين لا يتوانون عن بناء مسجد قرب الآخر في حين أن الأحياء المجاورة تعاني من خصاص مهول في البنيات التحتية.
تصرف نبيل و غير مسبوق دفع العديد من الدعاة للتعبير عن إعدابهم بمبادرة هذه السيدة المغربية، و على رأسهم محمد رفيقي الملقب في أبو حفص و الذي قال في تدوينة له على الفايسبوك

المتبرعون يعتقدون بناء على ما تلقوه من ثقافة دينية على أن التبرع لبناء مسجد هو أعظم أجرا واكثر تحصيلا للتقرب إلى الله من غير ذلك من المشاريع، لا يحب مثلا أن ينفق ماله في بناء مركز اجتماعي للاطفال المشردين، لأنه لا يستطيع ان يستوعب أن بناء مركز يضم من يسميهم " ابناء الزنا" وكانوا في نظره نتيجة خطيئة ومعصية، قد يكون أكثر أجرا من بناء مسجد ما ركعت فيه ركعة ولا سجدت سجدة ولا تليت آية إلا كان له نصيب من اجرها كما قيل له.

و السيدة نجية كانت تقيم سابقا في الامارات العربية المتحدة، حيث كسبت ثروة مهمة هناك لتنتقل بعد ذلك للعيش بلندن، لكن ارتباطها بمسقط رأسها جعلها تقوم بأعمال إحسانيى مختلفة توجتها بهذا المشروع الضخم الذي سيقضي و لاشك على مشكل الهدر المدرسي خصوصا وسط الفتيات، و سيزيد من فرص تمدرس الأطفال في وضعية صعبة و الذين يجدون صعوبة في التنقل لمناطق بعيدة لإتمام دراستهم.
رواد مواقع التواصل الاجتماعي من جهتمهم نوهو بهذا التصرف، و طالبوا أغنياء المغرب باتخاد مبادرات مثيلة، تترجم مدى حبهم لوطنهم و منطقتهم.