عرفت أرباح الشركة الفرنسية بالمغرب تراجعا كبيرا بسبب المقاطعة التي انطلقت في ابريل من العام الماضي و التي شملت ثلاث منتجات، ويتعلق الامر بافريقيا للمحروقات، شركة المياه المعدنية سيدي علي و منتوجات الشركة الفرنسية سنترال دانون.
و انخفضت هذه الارباح بحوالي 35 في المئة في المغرب لوحده، ناقص 178 مليون يورو، من إجمالي رقم معاملاتها مقارنة بالعام 2017، كما تراجعت مبيعات الحليب في المغرب بالثلثين، فيما تراجعت مبيعات المشتقات الحليبية بنسبة الثلث حسب موقع تشالج الفرنسي.
رغم الحملة الدعائية التي قامت بها الشركة في كافة ربوع التراب المغربي، داعية إلى تبادل الافكار و تحديد سعر الحليب من طرف المستهلك حيث قامت بتخفيضه إلى 5 دراهم، غير ان المقاطعة استمرت رغم انخفاض حدتها مقارنة مع السنة الماضية، لكن على ما يبدو انها أصبحت سلوكا عاديا لدى المستهلك المغربي.
لكن التساؤل المطروح لماذا لم تقم التعاونيات المنتجة للحليب بتخفيض الثمن رغم أرباحها الخيالية التي تحققها، خصوصا تعاونية كوباك التي تعتبر من أكبر منتجي الحليب بالمغرب و التي استفادت من ارتفاع ارباحها بسبب المقاطعة.










